عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
101
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
وقد أنشد : ولا جاءها القناص بالصيد غدوة * ولا أكلت لحم الصفيف المصهّب والأنيض : الذي لم ينضج من الشواء وفعله آنضته . المهرّد : اللحم الناضج والملهوج من لهوجت اللحم إذا لم تنعم شيّه . وقد هرّدته وهر ده . وهر ده . بمعنى أنضجته . والمهرّأ : مثله وفعله هرت اللحم هروا وهريته هريا بمعنى أنضجته . والخميط : من أخمطه خمطا وخميطا أي شويته . والخميط من الجدي هو المشوي بجلده . وسمطت الجدي سمطا : سلخته ، والسميط والمسموط هو الذي قد نزع شعره أو صوفه ولم يشو بعد . فإن شويته حتى يبس فهو « كشيء » ، وقد كشأته ، وأكشأته وتكشأته بمعنى وزأته وقد مرت بنا . المفؤد : من اللحم هو الذي يدفن في الجمر والمفأد : السّفود . المصليّ : المشوي في التنور معلّقا في السّفود . وجاء في الحديث : « أهديت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شأة مصليّة » . الحنيذ : الشواء لم يبالغ في نضجه . وقيل هو الشواء المغموم الذي يخبز ، أي يتغير ، وقيل أيضا الحنيذ هو أن يؤخذ اللحم فيقطع أعضاء وينصب له صفيح الحجارة فيقابل ، ويكون ارتفاعه ذراعا وعرضه أكثر من ذراعين في مثلهما ، ويجعل له بابان ثم يوقد في الصفائح بالحطب ، فإذا حميت واشتد حرّها وذهب كل دخان فيها ولهب أدخل فيه اللحم وأغلق البابان بصفيحتين قد كانتا قد قدّرتا للبابين ثم ضربتا بالطين وتكون الشاة قد ادفئت ادفاء شديدا بالتراب ، فتترك في النار ساعة ثم تخرج كأنها البسر « 1 » قد تبرأ العظم من اللحم من شدة نضجه .
--> ( 1 ) البسر : بضم الباء : واحدتها « بسرة » التمر إذا لون ولم ينضج ، والبسر : الغض من كل شيء ، والبسر : بفتح الباء : الماء البارد .